دلائل الخيرات
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي سيدنا محمد وعلي اله عدد كمال الله وكما يليق بكماله
مرحبا بكم ايها الزوار الكرام حللتم اهلا ونزلتم سهلا
اكثروا من الصلاة علي الحبيب المحبوب فانها تغفر الزنوب وتجلي القلوب وتاتي بالمطلوب فهنيئا لمن وفق لذلك

دلائل الخيرات

لتعظيم الجناب المحمدي الطاهر صل الله عليه وسلم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الجزء السابع في فضل المعيشة والعيال
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:43 pm من طرف حسن ابومحمد

» باب في الترغيب في النكاح الجزء السادس
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:37 pm من طرف حسن ابومحمد

» وايضا من فوائد النكاح الجزء الخامس
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:29 pm من طرف حسن ابومحمد

» باب في فقه النكاح الجزء الرابع
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:23 pm من طرف حسن ابومحمد

» افات النكاح وفوائده الجزء الثالث
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:17 pm من طرف حسن ابومحمد

» باب الترغيب في النكاح الجزء الثاني
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:11 pm من طرف حسن ابومحمد

» الترغيب في النكاح الجزء الاول
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:04 pm من طرف حسن ابومحمد

» الباب السادس في اداب الطعام
الجمعة يونيو 28, 2013 10:12 am من طرف حسن ابومحمد

» الجزء الخامس في اداب الطعام
الجمعة يونيو 28, 2013 10:07 am من طرف حسن ابومحمد

المواضيع الأخيرة
» الجزء السابع في فضل المعيشة والعيال
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:43 pm من طرف حسن ابومحمد

» باب في الترغيب في النكاح الجزء السادس
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:37 pm من طرف حسن ابومحمد

» وايضا من فوائد النكاح الجزء الخامس
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:29 pm من طرف حسن ابومحمد

» باب في فقه النكاح الجزء الرابع
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:23 pm من طرف حسن ابومحمد

» افات النكاح وفوائده الجزء الثالث
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:17 pm من طرف حسن ابومحمد

» باب الترغيب في النكاح الجزء الثاني
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:11 pm من طرف حسن ابومحمد

» الترغيب في النكاح الجزء الاول
الأربعاء يوليو 03, 2013 8:04 pm من طرف حسن ابومحمد

» الباب السادس في اداب الطعام
الجمعة يونيو 28, 2013 10:12 am من طرف حسن ابومحمد

» الجزء الخامس في اداب الطعام
الجمعة يونيو 28, 2013 10:07 am من طرف حسن ابومحمد

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 باب في الطهارة الجزء الاول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن ابومحمد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 18/06/2013
العمر : 38
الموقع : الخرطوم امدرمان

مُساهمةموضوع: باب في الطهارة الجزء الاول   الثلاثاء يونيو 18, 2013 5:49 pm

كتاب أسرار الطهارة
وهو الكتاب الثالث من ربع العبادات
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي تلطف بعباده فتعبدهم بالنظافة وأفاض على قلوبهم تزكية لسرائرهم أنواره وألطافه وأعد لظواهرهم تطهيرا لها الماء المخصوص بالرقة واللطافة وصلى الله على النبي محمد المستغرق بنور الهدى أطراف العالم وأكنافه وعلى آله الطيبين الطاهرين صلاة تنجينا بركاتها يوم المخافة وتنتصب جنة بيننا وبين كل آفة أما بعد فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الدين على النظافة حديث بني الدين على النظافة لم أجده هكذا وفي الضعفاء لابن حبان من حديث عائشة تنظفوا فإن الإسلام نظيف والطبراني في الأوسط بسند ضعيف جدا من حديث ابن مسعود النظافة تدعو إلى الإيمان وقال صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور حديث مفتاح الصلاة الطهور أخرجه د ت م من حديث علي قال الترمذي هذا أصح شيء في هذا الباب وأحسن وقال الله تعالى فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين وقال النبي صلى الله عليه وسلم الطهور نصف الإيمان حديث الطهور نصف الإيمان أخرجه ت من حديث رجل من بني سليم وقال حسن ورواه مسلم من حديث أبي مالك الأشعري بلفظ شطر كما في الإحياء وقال الله تعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم فتفطن ذوو البصائر بهذه الظواهر أن أهم الأمور تطهير السرائر إذ يبعد أن يكون المراد بقوله صلى الله عليه وسلم الطهور نصف الإيمان عمارة الظاهر بالتنظيف بإفاضة الماء وإلقائه وتخريب الباطن وإبقائه مشحونا بالأخباث والأقذار هيهاتهيهات والطهارة لها أربع مراتب المرتبة الأولى تطهير الظاهر عن الأحداث وعن الأخباث والفضلات المرتبة الثانية تطهير الجوارح عن الجرائم والآثام المرتبة الثالثة تطهير القلب عن الأخلاق المذمومة والرذائل الممقوتة المرتبة الرابعة تطهير السر عما سوى الله تعالى وهي طهارة الأنبياء صلوات الله عليهم والصديقين والطهارة في كل رتبة نصف العمل الذي فيها فإن الغاية القصوى في عمل السر أن ينكشف له جلال الله تعالى وعظمته ولن تحل معرفة الله تعالى بالحقيقة في السر ما لم يرتحل ما سوى الله تعالى عنه ولذلك قال الله عز وجل قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون لأنهما لا يجتمعان في قلب وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وأما عمل القلب فالغاية القصوى عمارته بالأخلاق المحمودة والعقائد المشروعة ولن يتصف بها ما لم ينظف عن نقائضها من العقائد الفاسدة والرذائل الممقوتة فتطهيره أحد الشطرين وهو الشطر الأول الذي هو شرط في الثاني فكان الطهور شطر الإيمان بهذا المعنى وكذلك تطهير الجوارح عن المناهي أحد الشطرين وهو الشطر الأول الذي هو شرط في الثاني فتطهيره أحد الشطرين وهو الشطر الأول وعمارتها بالطاعات الشطر الثاني فهذه مقامات الإيمان ولكل مقام طبقة ولن ينال العبد الطبقة العالية إلا أن يجاوز الطبقة السافلة فلا يصل إلى طهارة السر عن الصفات المذمومة وعمارته بالمحمودة ما لم يفرغ من طهارة القلب عن الخلق المذموم وعمارته بالخلق المحمود ولن يصل إلى ذلك من لم يفرغ عن طهارة الجوارح عن المناهي وعمارتها بالطاعات وكلما عز المطلوب وشرف صعب مسلكه وطال طريقه وكثرت عقباته فلا تظن أن هذا الأمر يدرك وينال بالهوينى نعم من عميت بصيرته عن تفاوت هذه الطبقات لم يفهم من مراتب الطهارة إلا الدرجة الأخيرة التي هي كالقشرة الأخيرة الظاهرة بالإضافة إلى اللب المطلوب فصار يمعن فيها ويستقصي في مجاريها ويستوعب جميع أوقاته في الاستنجاء وغسل الثياب وتنظيف الظاهر وطلب المياه الجارية الكثيرة ظنا منه بحكم الوسوسة وتخيل العقل أن الطهارة المطلوبة الشريفة هي هذه فقط وجهالة بسيرة الأولين واستغراقهم جميع الهم والفكر في تطهير القلب وتساهلهم في أمر الظاهر حتى إن عمر رضي الله عنه مع علو منصبه توضأ من ماء في جرة نصرانية وحتى إنهم ما كانوا يغسلون اليد من الدسومات والأطعمة بل كانوا يمسحون أصابعهم بأخمص أقدامهم وعدوا الأشنان من البدع المحدثة ولقد كانوا يصلون على الأرض في المساجد ويمشون حفاة في الطرقات ومن كان لا يجعل بينه وبين الأرض حاجزا في مضجعه كان من أكابرهم وكانوا يقتصرون على الحجارة في الاستنجاء وقال أبو هريرة وغيره من أهل الصفة كنا نأكل الشواء فتقام الصلاة فندخل أصابعنا في الحصى ثم نفركها بالتراب ونكبر حديث كنا نأكل الشواء فتقام الصلاة فندخل أصابعنا في الحصباء الحديث أخرجه من حديث عبد الله بن الحارث ابن جزء ولم أره من حديث أبي هريرة وقال عمر رضي الله عنه ما كنا نعرف الأشنان في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما كانت مناديلنا بطون أرجلنا حديث عمر ما كنا نعرف الأشنان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما كانت مناديلنا باطن أرجلنا الحديث لم أجده من حديث عمر ولابن ماجه نحوه مختصرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dalail.sudanforums.net
 
باب في الطهارة الجزء الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دلائل الخيرات :: القسم الاسلامى :: محبة النبي صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: